الخميس، 6 مايو 2010

الابتســامــة


شيء يبدو بسيطاً ولكنني أجده سر السعادة ..

إبتسم رغم أي ظروف .. ابتسم لأنك مسئول عن سعادتك في هذه الدنيا ..

إبتسم لأنك تملك حياة واحدة فقط .. لذا فلتجعلها أفضل حياة وابتعد عن الحزن ..

إبتسم لأنه لا أحد يعلم ماذا يحمل لنا المستقبل .. فمهما كانت الظروف صعبة تتغير الأحوال بمرور الزمن ..

إبتسم لأنك بهذا تعطي أملاً للآخرين وأنت لا تشعر .. فهم يجدونك سعيداً فيتجددون بابتسامتك ..

إبتسم في تعاملاتك اليومية .. حتى مع من لا تعرفهم .. وستجد اختلافاً في ردود الأفعال ..

إبتسم لأن ذلك سيساعدك على احتفاظك بهدوئك وسلامك الداخلي ..

إبتسم دائماً .. لأن نجاحك في هذه الدنيا يعتمد على حبك للحياة ..

الأربعاء، 5 مايو 2010

خواطــــر


يشغلني كثيرا هذا السؤال ..

ماذا عليّ أن أفعل ؟؟؟

هل أكتفي بما أنا عليه وأرضى وأقنع (القناعة كنز لا يفنى) ... أم أسعى وأتعب لكسب مال أكثر دائماً ؟؟

هل أؤدي كل واجباتي والتزاماتي تماماً (وذلك يرهقني) ... أم أعطي لنفسي بعض التساهلات لتعطي لذة وخفة لحياتي ؟؟

أزاحم مع الناس في المترو وأدفعهم للحاق بعملي .. أم أنتظر حتى يأتي مترو مناسب ويُخصم لي في عملي ؟؟

أنزه نفسي وأشتري أشياء أحبها (الحياة بتتعاش مرة واحدة) .. أم أرتب أولوياتي وأفقد بعض المتعة ؟؟

أحارب لأجل حقي مما يعرضني للمشاكل .. أم أعيش متسامحاً مما يعطيني حياة هادئة بعيدة عن المشاكل ؟؟

أكون متحرراً (كووول واوبن ماينديد) ويقولوا عليا (____) .. أم أكون سي السيد ومتماشي مع معظم الناس ؟؟

أحاول السفر للخارج وأصنع مجتمعاً جديداً .. أم أتكيف مع الوضع هنا وأحاول التغيير؟؟

أستعمل الرشوة لقضاء مصالحي .. أم أرفض وأنتظر كثيرا وربما لا أستطيع انجاز أي شيء ؟؟

أعترض وأشكو أي وضع خاطيء .. أم أسكت فلا جدوى من ذلك ؟؟

هل أعمل بعمل أحبه مقابل مبلغ ضئيل .. أم أعمل ما لا أحبه مقابل مبلغ كبير ؟؟

الثلاثاء، 4 مايو 2010

أنا وسائق التوك توك



كنت قد أنهيت عملي في مساء ذلك اليوم .. وكالعادة أمضيت وقتاً طويلا مع المواصلات كان آخرها المترو .. وبقى أن أمشي فقط لمدة عشر دقائق لأصل للبيت .. ولأني أحب هذا الاختراع الصغير المسمىّ بالــتوك توك .. أشرت لواحد منهم ليقلني الي البيت .. فأنا أجد متعتين في التوك توك أولهما أنه يقلني للبيت والثانية أنه مثير جداً .. اعتدت أن افعل ذلك في أيام عدة مقابل زوج من الجنيهات أعطيهم لسائق التوك توك .. وصلت تحت البيت بالتوك توك وبقى أن أحاسب السائق الذي كان أصلع الرأس ويحمل على جبهته خطان متوازيان لجرح قديم (بشلة) مما يعطيك ايحائاً بالشر .. أخرجت كالعادة زوجاً من الجنيهات وأعطيتهم للسائق وجرى الحوار :

********
المشهد الأول ********
سائق التوك توك: ايه دول انشاء الله ....؟
أنا : دي فلوس !
سائق التوك توك: ياعم خلي عنك خالص .. أصل دي مسألة تقدير ...
أنا: طب انت عايز ايه ؟!
سائق التوك توك: ماهو انت لازم تقدّر شوية .. شوف انا جايبك منين...
أنا: (بإرهاق) طب خد ادي 3 جنيه أهو ..
سائق التوك توك: برضه ماينفعش .. خلي عنك يابيه خلاص ..
أنا: انت كده عايز تاخد اكتر من حقك !
سائق التوك توك: والله ده نظامي .. وخلي عنك يابيه مش عايزهم خلاص... (واستعد لمغادرة المكان)
أنا: (بغضب) ده آخر كلام !
سائق التوك توك: آه يابيه خلاص مش عايز.
أنا: شكراً يااسطة .. سلام ..
****************************

دخلت شقتي وانا افكر فيما فعلت .. فمن الظلم ألا أعطي السائق مالاً .. ولكنه كان متحذلقاً .. وبعد مضي ربع ساعة كنت ابحث فيها عن ملابسي التي عادة ما لا أذكر أين وضعتها .. سمعت صوتاً أسفل المنزل ينادي ويقول ... يا أستااااااااذ .. يا أستاااااااااااااااااذ .. فنظرت لأجده سائق التوك توك .. فنزلت لمقابلته وجرى الحوار :

********
المشهد الثاني ********
سائق التوك توك: يعني يرضيك كده يابيه اللي انت عملته ده ... ؟!
أنا: أنا برضه ؟ .. ولا انت اللي مش بترضى بحاجة ده انا كنت هاديك اكتر من حقك وانت مرضتش ده غير انك كلمتني وحش !!
سائق التوك توك: ماهو انت يا بيه كنت عايز تظلمني وبعدين خلاص يابيه انا آسف مكانش قصدي وانا موافق على اي حاجة تدفعها ..
أنا: مدام قلت كده خد 10 جنيه اهو وهات الباقي اللي انت عايزه ..
سائق التوك توك: لا يا بيه متحرجنيش وادفع اللي انت عايزه ..
أنا: خد 4 جنيه ياريس .. (بمزاجي بأه)
سائق التوك توك: (مغادراً) شكراً يابيه.
أنا: طب تعالى اشرب شاي (مع اني معنديش شاي) ..
سائق التوك توك: شكرا يابرنس ..
****************************

كنت سعيداً بعد هذا الموقف لإحساسي بأن سائق التوك توك ذهب وهو راض ..
وفي مساء اليوم التالي كنت اخترت أن أمشي من محطة المترو حتى أصل للبيت .. ولكن تشاء الظروف أن يقابلني نفس السائق مرة أخرى .. فتوقف ونزل ليسلم عليّ وجرى الحوار ..

********
المشهد الثالث ********
سائق التوك توك: ازيك يابيه .. فاكرني ؟؟
أنا: طبعا ازيك ياباشا ؟
سائق التوك توك: كله قشطة .. باقولك تعالى اركب يابيه واوعدك اني مش هافاصل معاك ابداً لاحسن ماتدينيش حاجة يا عم .. هههه
أنا: ههههه .. ماتخافشي احنا بأينا صحاب خلاص .. بس انا النهاردة عايز اتمشى ..
****************************

شكرته وعرفت عنه أشياء كثيرة منها أنه يعمل موظفاً بفترة النهار .. وها نحن أصبحنا أصدقاء ..

أنا سعيد اليوم لأني أملك صديقاً يمتلك التوك توك ولأني اكتسبت درسا جديدنشر الرسالةا : لما حد يقولك "خلي عنك يابيه" .. اشكره وامشي ..

الاثنين، 8 مارس 2010

المفـــاجــــأة



كان ينتظر الفرصة ليبوح لها بكل شيء ..
انها الفتاة التي غيرت حياته ..
أول فتاة يشعر معها بألفة غير معهودة ..
بسيطة .. تلقائية .. تشجعه دائماً ..
لها ابتسامة فريدة ..
ابتسامة يختلط بها الدهاء أحياناً ..
فيضفي ذلك جواً من المرح والسعادة ..
يشعر أنه غير خجول معها ..
يحكي لها ويكشف أي شيء ..
ولما لا ..
فهو يطمئن لها ..
وتستمع هي بلهفة وتحفز ..
تشجعه في ضعفه .. وتفرح لقوته ..
يشعر معها بحرية وينطلق ..
يشعر أنه غني ..
فقط لأنه يعرفها ..
يخاف عليها .. فهي جميلة ..
يود وأن لا يتركها أبداً ..
وبعدما يتركها يشعر أنه يحب كل الناس ..
يكره لحظة وداعها ..
ولكن يعزيه أنهما على ميعاد آخر..
ولكنه ..
لم يعترف لها بمشاعره هذه ..
كان يشعر انها تنتظره ..
كان يلمح اعجابها به ..
احساسه يقول انها ستفرح باعترافه هذا ..
ولكنه كان دوماً ما يؤجل ذلك ..
كان ينتظر اللحظة المناسبة ليخبرها ..
وذات يوم قرر أن يخبرها ..
أراد أن يجعل هذا اليوم مختلفاً ..
فاختار حفلاً غنائيا ليذهب اليه معها ..
اشترى بذلته .. قميصه .. حذائه .. عطره ..
اشترى هديته ليعطيها لها ..
تدرب كثيراً على ما سوف يخبرهها به ..
جهز كل شيء .. لتكون هذه ليلة ملء سعادته ..
بقى أن يخبرها بميعاد الحفلة ..
ميعاد مفاجأته ..
....
...
..
.
هو: عندي ليكي مفاجأة ..
هي: لأ استنى انا اللي عندي ليك مفاجأة ..
هو: طيب ياستي قولي انتي الأول ..
هي: انت فاضي يوم الخميس الجاي ..
هو: اه طبعاً.
هي: لازم أشوفك في حفلة خطوبتي ..

.
..
...
....
لم يكن يتوقع ذلك أبداً ..
لم يجد ما يقوله ..
رأى كل ذكرياته معها في هذه اللحظة ..
رأى ذكرياته تهوي في بئر عميق ..
أمسك دمعته بشدة ..
تمنى أن يكون ذلك حلماً ..
أسئلة كثيرة في رأسه ..
متى واين وكيف ..
رجع بيته ..
ليجد أشلاء مفاجأته القديمة ..
أخذ يمسك بأشياءه .. وهديته لها ..
نزلت دموعه ..
وعرف أنها النهاية ..
تمنى لها كل سعادة ..
وقرر أن يستعمل نفس الأشياء ..
ولكن ..
من أجل مفاجأتها هي ..


السبت، 11 أبريل 2009

أيـن تجـد الله ؟




تجده في قطة مع أطفالها الصغار وهي مسلمة جسدها تماماً لهم ترعاهم بكل حنان وحب...



تجده في أم تراقب طفلها بلهفة وهو يلعب وبمجرد أن يقع تقوم وتجري لتضمه وتقبله...




تجده في زهرة جميلة تنبض بالحياة وكأنها تقول أنا هنا لأجلك فأنا أحبك...


تجده في عصفور يطير فرحِاً حاملاً الطعام ليقطعه ويطعمه لصغاره في عشه...


تجده في بذرة صغيرة جداً تموت في الطين لتصبح شجرة عملاقة تعطي ثمراً طيباً...


تجده في صوت موج البحر بقوته ليخبرك في ضعفك أنك قوي وتستطيع أن تواصل...


تجده في طفل صغير يبتسم لك وأنت غاضب فتشعر بسلام داخلي عميق...


تجده في الشمس وهي تشرق بقوة وكأنها تقول لك إبدأ يومك ولا تخف وسوف أعطيك الطاقة...


تجده في القمر وهو يخبرك بأن الليل مظلم ولكنني موجود أمدك بالثقة والهدوء...


تجده في شخص آخر يهبك الحب فتشعر بإنسانيتك...



الله يكلمنا كثيرأ بمخلوقاته...
عندما ترى لوحة فنية تستطيع أن تستنبط فكر ومشاعر صاحبها ،
كذلك الله ... الكون هو لوحة الله...
الله موجود في قلب كل مخلوق يعبر عن مشاعره نحوك...
فإذا كان المخلوق هكذا !
فما بالك بحب وحنان الله ؟؟؟
كم أنت بغالي عند الله ...
فهلا تبحث عن الله في عمقك ؟

الخميس، 2 أغسطس 2007

عندمـــا تحـــب


عندمــــــا تحــــب

فلتتناسى نفسك ..

لا تمتلك ..
لا تفرض سلطتك على الطرف الآخر ..

دعه يعيش بطريقته ..
ليكتشف نفسه ..
ليكتشف ميوله واتجاهاته ..
ليكتشف مواهبه وقدراته ..

شجعه دائما ..
دعه ينجح ..
فنجاحه من نجاحك ..

دعه يتعامل ..
لا تفرض طريقة لتعاملاته ..

دعه يخطيء ..
فمن منا لا يخطيء ..
بل القي بأخطائه في بئر حبكما ولن تجدها ..

دعه يختلف معك ..
فله وجوده وكيانه ..

لا تصنع منه نسخة منك ..
كي تتجدد بلقاءه ..

لا تلومه كثيراً ..
لتبقى علاقتكما هادئة ..

لا تفرض قراراتك باسم الحب ..
فلكل انسان طاقته ..
فإلى متى سيتحمل تسلطك .. ؟



واعلم تماماً ..
إن تحب أحداً فانت تعطيه نفسك ..
لا أن تسلبه نفسه ..
أن الحب قوامه الحرية والانطلاق ..
وليس بسجن تحكمه أنت ..
لذا احرص على اعطاء الحرية لمن تحب ..
لتصلا معا لسعادة مطلقة ...

الخميس، 21 يونيو 2007

نهايـــة قصـــة القلـــب

نهاية الحكاية بعد البوست اللي فات
===================



قلبيـــن ..
كان الحب والسعادة لغة حوارهما ..
يمضيان معاً في الحياة ..
يكتشفا بعضهما ..
وتمضي الأيام ..
ليتأكدا من حقيقة حبهما ..
وأنهم خلقا لبعضهما ..
وأن الحياة تستحيل بقلب واحد ..
فتعاهدا على الاخلاص ..
ورآهم الناس ..
كان هذا قلبي وقلبها ..
فكانت حياتهما مرحة تملأها الفرحة ..

قلبيـــن ..
ولكن ..
ذات يوم ..
بينما كانا القلبين معاً ..
بينما كان قلبي في أحضان قلبها ..
رأى قلبها قلباً آخر ..
أجمل من قلبي وأبهى ..
وبكل قسوة ..
دفع قلبها قلبي ..
وذهب قلبها وراءه ..
نسي قلبها الوعد ..
بل نسى كل شيء ..
لم يستسلم قلبي ..
أخذ يلهث وراء قلبها ..
يحاول أن يذكّره ..
كان قلبها يسمع لهاث قلبي ولا يبالي ..
أخذ قلبي يقدم كل ما لديه ..
من ذكريات ووعود وأشياء ..
أخذ يخبرها أن حبها هو نبضه ..
فلم يسمح قلبها حتى بنظرة ..
لا بل أعطى لقلبي نظرة ..
نظرة استهانة بكل ذكرى مضت ..
استهانة بكل وعد ..
استهانة بكل شيء ..
فتوقف قلبي ..
منعته عزة نفسه عن الاستمرار ..
وأدرك أنها النهاية ..
وتوقف نبضه ..
ومات قلبي ..

قلــب واحــد ..
نعم انه قلبي ..
قلب ميت ..
وحيداَ ساكناً لا ينبض ..
ربما ..
ربما يأتي قلب آخر ليهبه الحياة ..